أخباروجهة نظر

الإعلام المأجور بين المهدي زيو و شريف شيخات

برناردليفي متأثر من حادثة ستراسبورغ وغاضب من الفاعل شريف شيخات ، حيث غرد قائلا ( الحب ستراسبورج. التضامن مع العائلات الثكلى من ستراسبورج. الغضب من القاتل ، جبان جدا  .

والعناوين من التلفزيون الفرنسي والحرة الأمريكية حتى العربية السعودية والجزيرة القطرية .. تصف الهجوم بالإرهابي المروع .. لكن هنا نستحضر ما قاله ليفي والتلفزيون الفرنسي في 2011 .. حيث في يوم 28 فبراير 2011 تسلل ليفي إلى ليبيا من الحدود المصرية ، ويقول في يومياته ( أحصائيات القتلى وتقارير القناة الثانية في التلفزيون الفرنسي التي أستطاعت دخول ليبيا : 640 قتيلا بحسب الفيدرالية الدولية لجمعيات حقوق الأنسان ، و 2000 في بنغازي وحدها بحسب أحصائيات أخرى ، حيث يقول طبيب فرنسي عاد من هناك أمس مساء : أنها مذبحة ) .. طبعا يعرف كل الليبيين والعالم اليوم أن ذلك كان كذب فاق خرافة الهولوكست ، وهو جزء من طبخة مخابراتية قذرة للثأر من قيادة ثورية ، ودون حتى التأكد ، تصدرت أخبار كل القنوات بسقوط ألاف القتلى .

علما أنه في ذلك الوقت لم يمت سوى أفراد فقط وبرصاص من الخلف على يد قناصة مجهولين تسللوا فوق أسطح المباني ، بالتأكيد اليوم قد عرف أهل بنغازي أنهم مندسين بينهم وليسوا من أجهزة الدولة .. لكن الأبرز من بين القتلى هو ” المهدي زيو ” .. حيث عنونت الجزيرة مقال بالخط العريض ( المهدي زيو.. الوجه المشرق لثورة ليبيا ) ، وكتبت ( الثائر قرر حمل إسطوانات غاز بيته يوم 20 فبراير ، وتوجه بها إلى أبواب الكتيبة ، وعندما شاهد المتظاهرون أعمدة الدخان تتصاعد عند الباب الرئيسي ، تأكدوا أنه قد دخل إلى عقر دار القذافي ) وتضيف نقلا عن شهادة أحد أقاربه ( المهدي اشترى متفجرات بقيمة ألف دينار ليبي ” الدولار يساوي 1.25 دينار” وزع منها على المتظاهرين كميات كبيرة ، متوقعا أن بقية الكمية سيحملها معه في السيارة عند تنفيذ العملية ) زار برناردليفي سيارة المهدي زيو التي نفذت العملية ، وبالتأكيد قرأ عندها بعض من التلموذ ، وقد يكون ذرف حتى بعض الدموع ، وقال مراسل العربية أحمد بجاتو من جوار بقايا السيارة ( أن المهدي زيو سيبقى مخلدا في تاريخ هذا البلد . ومافعله بتفجير سيارته لن يمحى من تاريخ هذه الثورة )

* اليوم مفخخات زيو أنتجت ألاف الأرهابيين الذين حولوا ليبيا إلى مستنقع دم وخراب ، وحصدت رؤوس الألاف من الصابري حتى بوابة الفات وقاعدة براك الشاطئ .. ويتباكى العالم على الإرهاب دون أن يتذكر أنه ذات يوم كتب معلقات الغزل في أول تفجير أرهابي أمام ثكنة عسكرية كانت صمام أمان بنغازي وليبيا وحتى أوروبا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق