أخبارمحلي

السراج على رأس حكومة ليبية مرتقبة ومجلس رئاسي من عضوين فقط

لا تزال العاصمة طرابلس في قلب مستجدات الوضع السياسي الليبي، وسط سعي حثيث لتغيير مرتقب في شكل حكومة الوفاق ومجلسها الرئاسي، وسعي أكثر للمليشيات في طرابلس، التي يبدو أنها غير مكترثة بالترتيبات الأمنية، لإحكام سيطرتها على المدينة حتى لا تتجاوزها التغييرات الجديدة.

 

 وبعد إعلان ممثلين عن مجلسي النواب والدولة عن اتفاقهم، قبل يومين، على البدء في إعادة تشكيل المجلس الرئاسي، ومنح حكومته الثقة بعلم البعثة الأممية، أكد مصدر برلماني من طبرق أن “فايز السراج اتفق على بقائه رئيساً للمجلس الرئاسي صحبة عضوين فقط، بدلاً من تسعة، كما أنه سيترأس الحكومة الجديدة”.

 

وأوضح المصدر، لـ”ليبيا اليوم”، أن “عبد السلام نصية، ممثل مجلس النواب، لا يزال في طرابلس صحبة عدد آخر من النواب، لدراسة عدد من الأسماء المرشحة مع مجلس الدولة لشغل منصب العضوين الجديدين، سيكون أحدهما عن الشرق، والآخر عن الجنوب، فيما يمثل السراج الغرب”، مؤكداً أن السراج سيترأس حكومة مصغرة ينصبّ اهتمامها على الإشراف على إجراء الاستفتاء على الدستور، ومن ثم الانتخابات.

 

وعن الأسباب التي تقف وراء الخطوة، قال المصدر إنها “جاءت بضغط دولي، لأن توحيد الحكومة سيكفل توحيد المؤسسات السيادية المنقسمة باستثناء مؤسسة الجيش، التي تم تأجيل النقاش حولها إلى ما بعد الانتخابات”، مشيراً إلى أن المجتمع الدولي سيدعم الانتخابات ومخرجاتها السياسية في حال توحدت المؤسسات فـ”بعض الدول، وعلى رأسها الولايات المتحدة، ترفض دعم مؤسسات سياسية جديدة في ظل استمرار الانقسام المؤسسي، وبالتالي تكرار المشهد السابق”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق