أخبارمحليملفات وحوارات

بلقاء ممثلي «البنيان المرصوص».. السراج يختتم زيارته لمدينة مصراتة

اختتم رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فائز السراج، مساء يوم الثلاثاء، زيارة تفقدية إلى مدينة مصراتة، رافقه خلالها نائب رئيس المجلس أحمد معيتيق، ووزير التخطيط طاهر الجهمي، وآمر المنطقة الوسطى، وآمر جهاز مكافحة الإرهاب، ووكلاء وزارات الصحة، والمواصلات، والاقتصاد، ورئيس شركة الكهرباء، ومدير صندوق الإنماء، وعدد من كبار مسؤولي حكومة الوفاق الوطني.

وتفقد السراج عددًا من المرافق والمنشآت الحيوية بالمدينة من بينها المطار المدني، ومستشفى الأورام، والمركز الطبي، ومصنع الحديد والصلب، والمنطقة الحرة، حيث استمع إلى شروح عن آليات العمل ومتطلباته ومخططات التوسع وما يواجهه عدد منها من مختنقات، وفق بيان نشرته حكومة الوفاق على «فيسبوك».

وبنهاية جولته التقى السراج رؤساء ومسؤولي القطاعات والمؤسسات وممثلين عن قوة «البنيان المرصوص»، وعددًا من الفعاليات الاجتماعية، حيث أجمع المتحدثون خلال كلمات، على دعمهم للمجلس الرئاسي وحكومة الوفاق الوطني، مؤكدين أنهم جزء من الدولة وشركاء في الوفاق، ويمثلون في ذلك جميع أطياف مصراتة.

وقال السراج إن «الزيارة كانت فرصة للقاء المواطنين ومسؤولي المدينة، وتفقد الاحتياجات على أرض الواقع، وما تواجهه بعض المرافق من مختنقات، ومتابعة سيرالعمل في المنشآت الكبرى التي تحتضنها مصراتة وتعد صروحًا للتنمية مثل مجمع الحديد والصلب».

وأشار إلى أنّ «حكومة الوفاق الوطني بذلت جهودًا لإيجاد حلول لمشاكل تراكمت على مدى عقود»، معلنًا عن «بداية التعافي من خلال برنامج شامل للإصلاح يستهدف إنعاش الاقتصاد من جانب، وإرساء الأمن من جانب آخر، اللذان اعتبرهما وجهان لعملة واحدة، وبهما معًا يتحقق الاستقرار وتنهض البلاد».

وأكد أن المجلس الرئاسي يعمل من أجل لمّ الشمل وتوحيد الصف، قائلاً: «كفانا ما لحق ببلادنا من دمار، لنطوي صفحة الخلاف ونبني جسور الثقة»، مشيدًا بـ«استجابة أهالي مصراتة وتاورغاء لصوت العقل وتغليب مصلحة الوطن العليا، وبما ساهم في عودة أهالي تاورغاء إلى مدينتهم».

وشدد السراج أن «الوفاق مشروع وطني، وهو قيمة يجب أن تسود بين الليبيين جميعا»، موضحًا أن هذا «لا يعني أن لا نختلف، بل أن يكون خلافنا متحضرًا ينحصر في التنافس على خدمة الوطن في إطار الثوابت الوطنية».

وعبّـر عن أمله في أن «يتغلب الحسُّ الوطني على المصالح الشخصية، وأن تجرى انتخابات رئاسية وتشريعية متزامنة تنهي المراحل الانتقالية وتقود إلى وضع مستقر ودائم. وتنتهي بذلك أساليب المساومات والتجاذبات والمزايدات التي ينتهجها البعض سعياً لإبقاء الوضع على ماهو عليه حفاظًا على مناصبهم وما تحصلوا عليه من مزايا وامتيازات».

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق